18 يونيو 2018
الذكرى الأربعون للمسيرة الخضراء
 
.
.
.
الصفحة الرئيسية وطن سياسة

المغرب كما تريده حركة " أنفاس الديمقراطية"  

PDF
المغرب كما تريده حركة
 

أصدرت حركة " أنفاس الديمقراطية"، بمناسبة جمعها العام الأول الذي عقدته في الأسبوع المنصرم، بيانا ختاميا، يترجم رؤيتها لما يجب أن ينخرط فيه المغرب بغية الوصول في 2030 إلى التجسيد الفعلي لشعار " المغرب الذي نريد".

 

الحركة تعتقد أن بلوغ أهداف رؤيتها التي حددت لها أفق 2030،يمكن أن تتحقق عبر " الاشتغال الاستشرافي في كل القطاعات وفقا لمقاربة شموليية، تقوم على التعاون مع " كافة الفاعلين والقوى الحية في المجتمع ذات الحس المشترك".

وفي البيان الختامي الذي أصدرته، اعتبرت أن مسلسل "الانتقال الديمقراطي" يستمر بلا نهاية بدون أفق زمني محدد و لا مخطط مفاهيمي واضح.

وذهبت إلى أن الدستور الحالي لا يرقى للتطلعات الرامية إلي الانتقال سريعا من " نظام المخزن التقليدي إلي نظام الملكية البرلمانية" ، غير أنها تعتبره " خطوة جيدة للتمرين على البناء المؤسساتي وتجديد النخب وترسيخ الحقوق و الحريات|.
وشددت على طموح الحركة في العمل" من أجل إرساء دولة ديمقراطية قوية؛ دولة قوية من حيث قدرتها على الاشتغال بمؤسسات قوية و فرض قوة القانون بصفة عادلة واحترامه من طرف الجميع" .
وأكدت على أنها تطمح إلي دولة قوية " تتحمل مسؤوليتها كاملةً لتقنين المجال الاقتصادي بنجاعة وتوفير خدمة عمومية ذات جودة" و" تعتمد سياسة جبائية عادلة كإحدى الوسائل التي تمكنها من طرح سياسات عمومية طموحة".

وطالبت بضرورة تفحص كل اتفاقيات التبادل الحر ووقعها على الاقتصاد الوطني والتنمية بالمغرب ورفض دور مناولة حماية حدود الاتحاد الأوروبي.
وألحت على أن الدولة القوية التي ترنو إليها الحركة هي التي " تضمن الأمن القضائي للجميع وتتوفر على استراتيجية واضحة وملموسة لمحاربة الرشوة و الزبونية"و "تجعل من المواطنة ذلك الرابط المقدس بين الجميع".
ولاحظت أن" العروض السياسية الحزبية الحالية غير مقنعة بالنسبة لجزء كبير من المواطنين، حيث أنها تتسم بغياب تمايز حقيقي حول مشاريع مجتمعية حقيقية وتفتقر إلى لغة الجرأة والموقف الواضح".
واعتبرت أن " خيبة أمل المغاربة من اليسار، و الذي كان لوقت طويل يحظى بثقة الجماهير الشعبية، و استقالة نخب اليسار من دورهم الطليعي والتقدمي. كانت ولازالت تعرض المغرب لخطر اندثار تيار سياسي لا يعوض، هو تيار اليسار والحداثة، مقابل خلق قطبية ثنائية تمثلان أصوليتين محافظتين يشاء لهما ملء الساحة السياسة عبر عودة التحكم وغياب البديل المقنع".
وقالت إن  أن طموحها  يتمثل في " التحسين المستمر للعقد الاجتماعي لفائدة القوى المستضعفة والمحاربة المستمرة للإقصاء الاجتماعي. في هذا الشأن، يدعو الجمع العام الأجهزة المنبثقة عنه إلى بلورة مبادرات عملية مع شركاء الحركة من المجتمع المدني والنقابي والسياسي من أجل بروز قوة سياسية يسارية موحدة الفكر والتطلعات  جديدة ومبدعة على مستوى التنظيم والخطاب، قادرة على حمل المشروع السياسي الذي نادى به الحراك المغربي في 2011". 

وألحت على ضرورة إعادة التوازن في علاقة المغرب" مع الشركاء الخارجيين بعيداً عن مختلف التأثيرات التاريخية والثقافية والمالية" معتبرة أنه"على الرغم من الأهمية القصوى والحيوية لمسألة الوحدة الترابية ومغربية الصحراء غير القابلة للجدل، فإنها لا يجب أن تكون شبكة التحليل الوحيدة للمعطى الدولي و ذلك لكي لا يحرم البلد من شركاء ومخاطبين من مختلف الدوائر الجيوسياسية".

ولم يغب الشأن الثقافي عن اهتمامات الحركة، حيث دانت " تقزم التنول والتعدد الثقافيين إلي بعد لغوي وفولكلوري فقط" وطرحت مسألتي الدوام و الولوح الإدماجي إلى الثقافة الذي يمر عبر تملك الثقافة من طرف الفاعلين السياسيين" وهذه مقاربة تعتبرها الحركة " إرادوية" تتيح الولوج العمومي لثقافة للجميع.

 

.

تعليقك على المقال

 

يتبقى لك  حرف.
كود امني
تحديث

الولوج إلى ميثاق التعليقات. »
.
.
.

آخر أخبار ميديا24

.
.

آخر المقالات

.
.
.

مذكرة

.
بورصة الدار البيضاء
Close